التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يمارس المكتئبون هوايتهم المفضلة في كشف أكاذيب المتفائلين ؛ 

في اكتشاف فلسفات الحياة الكبرى التي تخبئها وراء ظهرها.

يكتشف المكتئبون أن ليس كل من يكتب عن الأمل قوي بما يكفي لكي يتمسّك به ، تماماً كما عرفوا أن ليس كل من يضحك سعيداً.

في الواقع، الاكتئاب ذكاءٌ من نوع آخر

ذكاءً أكثر وضوح وصدقاً مع النفس والحياة.


يقول المتفائلون: كل ما يمكنك تخيّله هو موجود

حسناً! هذا مايفعله المكتئبون دائماً ولا يصدقهم أحد!

كل مايتخيلونه، يؤمنون بأنه حقيقي.


المكتئب لا يُخطئ،

يجسّد المصداقية المطلقة

لأنه لا يرى دافعاً لغير ذلك..

كل مايقوله قد خاض تجربته، بعكس أولئك المبتهجين المغفلين

الذين يثرثرون بحماسة عمّا لم يعيشوه ولم يواجهوه.


#الجانب_الآخر 😉

#رسمتي #original



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العنوان : مقاطعة إسرائيل، الأهمية والكيفية والأثر يشكل الضغط الجمعي القائم على المقاطعة الكلية تجاه إسرائيل سبباً كبيراً يمكن أن يسهم بشكل جوهري في تبني القضية الفلسطينية وإيصال غضب الشعوب ورفضهم لكيان الاحتلال. حيث تكمن أهمية ذلك في أنه أحد الوسائل المتبعة للحدّ من هجرة الإسرائيليين إلى المنطقة العربية، وإجبار دولة الاحتلال عاجلاً أم إجلاً للانصياع للقانون الدولي واحترام حقوق الشعب الفلسطيني. ومن خلال النقاط الآتية نتعرف على أهم طرق المقاطعة التي نستطيع عبرها - كأفراد أو جماعات- تحقيق هذه الأهداف وإحراز تقدم كبير في حلمنا العربي المنشود: 1- المقاطعة الاقتصادية، وذلك عن طريق مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وتجنب شراءها واستهلاكها والاستثمار فيها. 2- مقاطعة الشركات العالمية التي تساهم في دعم الاحتلال، ويستلزم هذا الأمر الوعي والمعرفة حول هذه الشركات والمؤسسات بأسماءها وأماكنها. ( اقرأ : http://www.noonpost.com/content/40803) 3- المقاطعة العسكرية، وقد يحدث هذا بجهود الأفراد عن طريق : # إثارة المسألة إعلامياً. # الاكتشاف والمعرفة أكثر حول هذا البند تحت قانون "حرية الحصول على معلومة"...
جسدي ساكن وجهي هادئ لكني أرقص داخل خيالي أدور أصرخ تتفجر مشاعري كلها كالبركان أضحك وأبكي في نفس الوقت بلا تحكم بلا إخفاء أنهمر، أتسع، أتمدّد دون نهاية هذا الجسد مجبور على السيطرة على ذاته لايملك صلاحيات الانصهار فيما يحب لا يملك إذن الوضوح المطلق لا يسعه أن يتدفق.. لكن في خيالي يحدث كل شيء. داخل رأسي أرى ما أريد أسمع ما أريد أعيش وأشعر كما أريد داخل رأسي لا زلت أملك أجنحتي التي فقدها هذا الجسد في حياته السابقة .
 يا إلهي ربّ كُل هذه المتناقضات؛ سئمت صلواتي الناجمة عن الخوف هذا الشعور الذي يحرّك الحبال الموصولة بأيدينا وأرجلنا وقلوبنا كالدمى أُصلّي الآن كي تنفض عن روحي هذا الخوف. 2019